استخرج النص من ملفات PDF المصوّرة والصور مجاناً وبلا حدود، بدعم كامل للعربية. القراءة تتم داخل متصفحك — بلا تسجيل وبلا رفع ملفك.
افتح الأداة الآنمسحتَ عقداً بالماسح، أو صوّرت صفحات كتاب بالجوال، أو وصلك ملف من جهة حكومية صفحاته صور. الملف يُقرأ بالعين، لكنه أمام الحاسوب صور مرصوصة — لا بحث فيه ولا نسخ منه ولا اقتباس سطر بلا إعادة كتابته بيدك.
يُفتح في ذاكرة متصفحك مباشرة، ولا يُرسَل إلى أي خادم.
عربي أو إنجليزي أو الاثنان. ودقة أعلى للصفحات الباهتة أو الخط الصغير.
صندوق تنسخ منه، أو تنزّله TXT أو مستند Word.
أغلب أدوات القراءة الضوئية بُنيت للاتينية ثم أُلحقت بها العربية. هنا الحروف المتصلة والهمزات ومحاذاة السطور من اليمين كلها محسوبة.
الفارق ليس تقنياً بل قانونياً. عقد، تقرير طبي، كشف بنكي — لا تُرفع إلى خادم لا تعرف من يقرأه. هنا لا يُرفع شيء أصلاً، فلا يوجد ما يُسرَّب.
تختار ما تحتاجه فعلاً بدل معالجة مئة صفحة لتصل إلى ثلاث.
حدٌّ مقصود: القراءة الضوئية تُشغّل معالج جهازك، وعشرون هي الحدّ الذي يبقى بعده الجهاز مستجيباً. كرّر على البقية.
هذي الأداة مجانية بالكامل — بلا حدّ على عدد المرات، وبلا تسجيل، وبلا رفع ملفك لأي خادم. ولو احتجت البورد التفاعلي أو أدوات الصوت والفيديو، فهي ضمن الباقة الكاملة بـ٣٥ ريالاً شهرياً.
لا. القراءة داخل متصفحك بالكامل، ولا نحتفظ بنسخة من الملف ولا من نصّه.
لا. الأداة للحروف المطبوعة. الخط اليدوي — عربياً أو إنجليزياً — لا تُعتمد نتيجته.
ارفع الدقة، والأداة تعدّل الميل. أما الصفحة التي لا تُقرأ بالعين فلن تُقرأ آلياً.
تلك للملف الذي فيه طبقة نص أصلاً — أسرع وبلا كلفة معالجة. وهذه للملف الذي صفحاته صور. جرّب تلك أولاً؛ إن لم تُخرج شيئاً فمكانك هنا.
يستخرج النصّ لا التصميم. الجداول تخرج سطوراً متتابعة.
ملفك المصوَّر يبقى مصوَّراً حتى تقرأه.
افتح الأداة